أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي المعروف في العالم الغربي بـ اسم Abulcasis


1 قراءة دقيقة

الميلاد: 

936 م

الوفاة: 

1013 م

المواطنة:

الدولة الأموية

المهنة: 

جراح 

مجال العمل: 

الطب 

اثر في :

ابن وافد، (غي دي شولياك)، (جاك ديلشامب) 


نبذة عنه: 

هو أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي الأندلسي وهو طبيب وجراح وهو أول وأعظم من نبغ في الجراحة من العرب. لكننا لانعرف الكثير من تفاصيل حياته حتى اننا نجهل سنة ولادته. 


انجازاته ومولفاته: 

الزهراوي هو أشهر من ألف في الجراحة عند العرب وأول من استعمل ربط الشريان لوقف النزيف. وأكبر تصانيفه هو كتاب كبير يسمى (التصريف لمن عجز عن التأليف) وقد قيل عن هذا الكتاب :(لم يؤلف في الطب أجمع منه). 

ويعتبر كتاب (التصريف) موسوعة طبية وصفها البعض بأنها دائرة معارف. ويقع في ثلاثين جزءاً. وقد قسمه الزهراوي الى ثلاثة اقسام: الأول في الطب والثاني في الجراحة والثالث في علم الأدوية المفردة والمركبة. وقد اشتهر قسم الجراحة أكثر من القسمين الباقين بكثير. وهو أفضل ما أنتجه العرب في هذا الفن. 

ويقسم الجزء الخاص بالجراحة (أطلق عليه اسم العمل باليد) الى ثلاثة ابواب: الباب الأول عن الكي ويحتوي على ستة وخمسين فصلاً والباب الثاني عن الشق والفصد ويحتوي على سبعة وتسعين فصلاً. ويعتبر كتاب الزهراوي أول كتاب عربي في الجراحة. ويحتوي الكتاب على صور آلات الجراحة وعددها أكثر من مائتي وأكثرها من اختراعه. وقد قام برسمها واستعمالها بنفسه. وقد اوصى الاطباء في مقدمة كتابه بضرورة معرفة التشريح لانه القاعدة الأولى للجراحة. 

ويمكن القول انه ما من شك ان الزهراوي هو جراح العرب الاكبر. لكنه لو لم يشتهر بهذا الفن لكان اماماً للأطباء العرب. فقد معرفته الأدوية والأمراض لاتقل عن معرفته ومهارته بفن الجراحة. 

وقد حول الزهراوي الجراحة من مجرد حرفة يزاولها الحلاقون الى علم وثيق الصلة بالطب والتشريح. كما أنه ابتكر الكثير من أدوات الجراحة بأشكال مختلفة حتى تناسب الأغراض الجراحية المختلفة. وكان أول من وصف طريقة تفتيت حصوات مجرى البول فقد رأى أن يكسرها بـ (الكلاليب) ثم يخرجها قطعة قطعة. 

برع الزهراوي ايضاً في علاج الكسور وخاصة كسور الجمجمة. وقد حدد في كتابه الشهير للطبيب الدارس خطوات العمل في هذا المجال بدقة كما زوده بالرسوم المناسبة. وقد اجرى جراحات ناجحة في كسور الظهر ونجح في علاج تشوهات الفكين وتقويم الاسنان باستخدام آلات جراحية ابتكرها خصصاً لذلك.


أثره في أوروبا: 

للزهراوي اثر كبير في اوربا فقد ترجمت كتبه الى كثير من اللغات وتم تدريسها في الجامعات الأوربية. وقد اهتدى بهداه الجراحون الاوربين فنقلوا عنه واقتبسوا منه بل انهم في كثير من الاحيان نسبوا الى أنفسهم بعض اعماله. وقد ظل كتابه (التصريف) مرجعاً لاطباً أوربا من اوائل القرن الخامس عشر وحتى أواخر القرن الثامن عشر. 


لمحات من حياته: 

  • ولد في مدينة الزهراء ولقب بالزهراوي نسبة إليها وكانت الزهراء ضاحية من ضواحي قرطبة الخلافة الاموية في الاندلس.
  • عمل طبيباً في بلاط المستنصر (ابن عبدالرحمن الناصر). 
  • كان من أهل الفضل والعلم والدين.
  • كان يخصص نصف وقته لعلاج المرضى مجاناً تقرباً الى الله عز وجل.

وثائقي أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.