من هو أنطوان لافوازييه - Antoine Lavoisier؟


2 قراءة دقيقة



الميلاد : 

26 - أغسطس - 1743

الوفاة :

 8 - مايو - 1794 ( عاش 50 عاما ) 

الجنسية : 

فرنسي 

مكان الولادة :

فرنسا - باريس 

اللغات :

 الفرنسية 

المهنة : 

كيميائي، اقتصادي، احيائي، فيزيائي، اكاديمي، محامي، عالم فلك 

الوظائف : 

عالم، كيمائي و احيائي 

البرج :

 العذراء

التوقيع :

 


نبذة عنه: 

  • يعتبر أحد أهم النبلاء الفرنسيين.
  • بدأ شغفه بالعلوم منذ كان طالبًا مدرسيًا، وبالرغم من تخرَّجه من كلية الحقوق إلا أنَّه صار عالمًا في النهاية. 
  •  أسْهَم بإسهاماتٍ عبقرية في مجال الكيمياء تحديدًا، والتي لا تزال تُشَكِّل الأساس للعديد من النظريات العلمية في عصرنا الحاضر.
  • نتيجة لأعماله الاستثنائية، قررت الحكومة الفرنسية تعيينه للإشراف على إدارة الأسلحة والذخيرة، والعمل على إنتاج البارود تحديدًا. مع كل مجهوداته العلمية، إلا إنَّهُ خلال عهد الإرهاب الذي شهدته فرنسا عقب الثورة الفرنسية، تم إدانة ثمانية وعشرين فرنسيًا بجرائم ضد الدولة، وكان من ضمنهم لافوازييه الذي تم إعدامه، ثُمَّ تبرئته بعد موته. 
  • ولا يزال مثلاً أعلى يُحْتَذَى به في الأوساط العلمية حول العالم؛ للثورة العلمية التي أحْدَثها في مجال الكيمياء.
  • ساهم في تطوير الكيماء، واكد ان الاحتراق معناه اتحاد الاكسجين بالمادة المستقلة، والماء والهواء مركب وليس عنصر 
  • عام 1761 حصل على تعليمه الابتدائي من مدرسة الأمم الأربع Collège des Quatre-Nations، وتخرَّج منها  
  • أبدى اهتمامًا بعدة علوم أثناء دراسته، مثل: علم النبات، الكيمياء، الرياضيات، وعلم الفلك.
  •  عام 1764، تخرَّج من جامعة  باريس الثانية (Université Panthéon-Assas). وصار مؤهلاً لممارسة مهنة المُحاماة، إلا أنْ اهتماماته الفعليَّة كانت بالدراسات العلمية.
  • في عام 1771، تزوَّج لافوازييه من فتاة تصغره بخمسة عشر عامًا، وهي ماري آن بيريت بولز Marie-Anne Pierrette Paulze التي تبلغ من العُمْر 13 عامًا آنذاك. كانت ماري آن فتاةً ذكيَّة، وأصبحت مُساعدة لأنطوان فيما بعد. لم تكن تساعده في تجاربه العملية فحسب، بل كانت تساعده في كتاباته أيضًا.
  • في 1794، تم إدانته بعدة جرائم، من ضمنها: التواطؤ مع علماءٍ أجانب، مثل: العَالِم الإيطالي جوزيف لويس لاغرانج Joseph Louis Lagrange. وتم إعدامه في الثامن من مايو، إلى جانب 27 متهمًا آخر. وبعد مرور أكثر من عامٍ على وفاته، برَّئَت الحكومة الفرنسية لافوازييه واعترفت بأنَّهُ قد أُدين عن طريق الخطأ!
  • تم إطلاق اسمه على عدة شوارع ومدارس ومبانٍ، وتم الاعتراف بنظرياته كأحد أعظم الإسهامات في مجال العلم، من قِبَل مؤسسات علمية مرموقة، مثل: الجمعية الكيميائية الفرنسية ’Société Chimique de France‘، و الجمعية الكيميائية الأمريكية ’American Chemical Society‘، والأكاديمية الفرنسية للعلوم.




انجازاته: 

لقد كانت أعمال العُلماء أمثال: إتيان كونديلاك Étienne Condillac وبيير ماكوير Pierre Macquer، سببًا في ازدياد شغفه بالعلم. خلال الفترة من 1763 إلى 1767، عَمِل مُساعدًا لعَالِم الطبيعة جان إتيان جويتارد Jean-Étienne Guettard أثناء المَسْح الذي أجراه على مقاطعة الألزاس واللورين Alsace-Lorraine، مما كان تدريبًا له في مجال الجيولوجيا.

وفي عام 1764، نَشَر أنطوان أولى أبحاثه العلمية، والتي كانت عن خصائص الكبريتات المعدنية: الجِبْس. تم عَرْض هذا البحث على الأكاديمية الفرنسية للعلوم Académie des sciences، والتي كانت بداية أنطوان في المجال العلمي.

في عام 1768، تم تعيين لافوازييه عضوًا بالأكاديمية الفرنسية للعلوم، و ساهم في عَمَل أوَّل خريطة جيولوجية لفرنسا.

في عام 1772، أجرى تجاربًا على تأثيرات احتراق الفوسفور، ولاحظ أن العملية تحتاج إلى كمية وافرة من الهواء، وينتُج عنها زيادة في وزن المادة. ولاحقًا أجرى نفس التجربة على عنصر الكبريت، وتوَّصل لنفس الاستنتاجات.

كانت هذه الأبحاث من أوائل المحاولات لاكتشاف دور الهواء في عملية الاحتراق، والذي لم تكن عناصره قد اكتُشِفَت في هذا الوقت. وتُعَد أحد أهم النظريات الكيميائية الرائدة التي تم استنتاجها على الإطلاق، وما زالت سارية في المجال العلمي حتى يومنا هذا.

في الأعوام 1773 و1774، أجرى أبحاثًا مُستفيضة على أعمال علماء آخرين، من ضمنهم العَالِم جوزيف بلاك من اسكتلندا. نَشَرَ أنطوان مراجعاته في كتابٍ بعنوان: كُتَيِّباتٍ فيزيائية وكيميائية Opuscules physiques et chimiques.

كان تخصص بلاك في المواد القلوية بجميع أنواعها، وذكر الاختلافات ما بين صورتها المُعتدلة والكاوية.

وفي هذا الصدد، أجرى بلاك تجاربًا على الطباشير والجير، واستنتَج أنَّ القلويات المعتدلة تتكوَّن مما أسماه: الهواء الثابت fixed air. وهذا الهواء الثابت كان مُختلفًا عن الهواء الذي نَتَنَفَّسه، والذي يُعْرَف الآن بغاز ثاني أُكسيد الكربون Carbon dioxide.

استنتَج أن هذا الهواء الثابت هو الذي ينبعث عند احتراق المعادن مع الفحم في وجود كمية محدودة من الأُكْسِجين، وهي العملية التي تُعْرَف باسم: التكلُّس أو الكلسنة Calcination.

كما استنتج في عام 1774 أنَّ أيُّ مادة قد تتغيَّر هيئتها السائلة أو الغازية أو الصلبة، أثناء التفاعلات الكيميائية. ولكن خلال هذه العملية، لا يُلاحَظ أي اختلاف في كتلة المادة.

وفي نفس العام، التقى بالعَالِم الإنجليزي جوزيف بريستلي، والذي حَثَّه على مواصلة أبحاثه عن الغاز المُنْبَعِث أثناء احتراق الزئبق.

لقد كانت أبحاثه إلى جانب ثلاثة عُلماء آخرين في غاية الأهمية، حتى أن الحكومة الفرنسية أسْنَدَت لهم مسؤولية تطوير جودة البارود المُسْتَخْدَم من قِبَل الجيش الفرنسي في عام 1775.

خلال الأعوام 1777 و 1787، كان أحد العُلماء الذين اكتشفوا غاز الأُكْسِجين، وكان هو مَنْ أَطْلَق عليه هذا الاسم. وأكَدَّ أنَّ الكبريت في الحقيقة عنصرًا كيميائيًا، بخلاف الاعتقاد الشائع آنذاك. كما اكتشف غاز الهيدروجين، وصَرَّح أنَّ هناك إمكانية لوجود مادة لها نفس خصائص السيليكون.

في عام 1787، كان أنطوان واحدًا من الأربع العُلماء الذي حددوا القواعد لتسمية العناصر الكيميائية بطريقة منهجية. والعلماء الثلاثة الآخرين كانوا: أنطوان فرانسوا دي فوركروي Antoine François de Fourcroy، ولويس بيرنارد جيتون دي مورفو L. B. Guyton de Morveau، وكلود لويس برتولي Claude-Louis Berthollet.

كان ولا زال حتى اليوم معروفًا باكتشاف الغاز الأُكْسجين، ونظريته التي حددت الدور الذي يلعبه الغاز في عملية احتراق أي مادة. كما يُعتَبَر رائد الثورة العلمية في مجال الكيمياء، وأحد مؤسسي علم الكيمياء الحديث باتباعه أساليب البحث الكمي ومُساهمته في إنشاء نظام مُوحَّد للمُسميات الكيميائية.

في عام 1766، مَنَحَ الإمبراطور الفرنسي الميدالية الذهبية للعَالِم الفَذِّ لافوازييه؛ لكتابته أطروحةً قيِّمةً، اقترح فيها حلولاً لمشكلة توفير الإضاءة في طُرق المدينة.

 


حقائق سريعة:

  • دَرَسَ لافوازييه بكلية الحقوق وتقدَّم إلى امتحان ممارسة المحاماة عقب تخرجه، إلا أنه لم يُمارس مهنة المحاماة أبدًا.
  • قَدَّم إسهاماتٍ مُؤثرة في كل ما يتعلَّق بعلم الكيمياء، بدايةً من الاكتشافات الجذرية وتسمية العناصر الكيميائية، وحتى تغيير مفهوم علم الكيمياء نفسه إلى علم كَمِّي، بعدما كانت تعتمد على أساليب البحث النوعي في الأساس.
  • أدَّت تجاربه على الأُكْسِجين إلى أوَّل مفهوم مُتَعَمِّق لدور الأُكْسجين في عملية الاحتراق.
  • أصْدَر أوَّل قائمة بالعناصر الكيميائية، كما ساهم في ابتكار النظام المتري كوسيلة لتوحيد وحدات القياس.
  • كان أوَّل مَنْ أَثْبَت أن هيئة المادة قد تتغيَّر، ولكن كُتلتها تظل ثابتة.
  • بالإضافة إلى إسهاماته العظيمة في مجال الكيمياء والثورة التي أحْدَثها في العلم، إلا أن أهم إسهاماته كانت تجميع الأعمال المتفرقة للعلماء الأجانب وشرح عدة ظواهر مترابطة، والتي لم يكن المجتمع العلمي قد توصَّل إليها بعد.
  • في عام 1894، تم إنشاء تمثالٍ له في باريس، ولكن لاحقًا تم اكتشاف أن التمثال كان على صورة رفيقه الفيلسوف والرياضي ماركيز دي كوندورسيه Marquis de Condorcet. تدمَّر التمثال أثناء الحرب العالمية الثانية، ولم تتم إعادة بناءه.



أقواله:

  • يتوصل علماء الرياضيات الى حلول المسائل عن طريق تنظيم البيانات بشكل مبسط، وتقليص التفكير على تلك العمليات البسيطة، للوصول الى استنتاجات موجزة حتى ان الادلة لا تغيب عن ناضرهم ابدا وتكون بمثابة المرشد لهم 
  • اعتبر الطبيعة معملا كيميائيا واسعا، حيث تكون جميع أنواع التركيبات والتحليلات
  • اننا نفكر من خلال الكلمات فحسب، فالالغات تعتبر أساليب تحليلية بحق علم الجبر الذي يتأقلم مع أهدافه في جميع مصطلحاته بابسط وادق أفضل الأساليب الممكنة، ماهو الا لغة و أسلوب تحليلي في ذات الوقت. وان فن المنطق مجرد لغة متناسقة

فيديو عن أنطوان لافوازييه

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.