نيكولاس كوبرنيكوس : أثبت أن الأرض تدور حول الشمس.


2 قراءة دقيقة

الميلاد :

19- أبريل - 1473

الوفاة :

24- مايو - 1543  ( 70 سنة ) 

الجنسية :

بلوندي 

مكان الولادة :

بولندا - تورون 

الوظائف : 

عالم فلك، محامي، اقتصادي، رياضياتي، عالم فيزيائي، فيلسوف، مترجم، طبيب، دبلوماسي، فنان 

البرج : 

الحوت

اللغات : 

اللاتينية، الإيطالية، الألمانية، البولندية، اليونانية.

التوقيع : 


نبذة مقتصرة عن حياتة:

  • راهب, عالم رياضيات وفيلسوف، وفلكي، قانوني، طبيب، اداري، دبلوماسي، جندي 
  • أحد أعظم علماء عصره
  • بعد وفاة والده في منتصف أربعينيات القرن تولّى خاله جميع شؤون تربيته وكان حريصا على أن يتلقّى أفضل التعليم.  
  • عام 1941 قبل في جامعة Cracow  درس الرسم والرياضيات، وبعد ذلك بدأ اهتمامه بالكون يظهر بوضوح اكثر فاكثر الى ان قاما بجمع جميع الكتب التي تخص هذا الموضوع.
  • عين للمنصب كاهن في الكنيسة Frombork  لبقية حياته. كما ساعده هذا المنصب في إكمال دراسته وأعماله. لكنه كان يأخذ الكثير من وقته أيضاً.   
  • عام 1496 سافر إلى إيطاليا وسجّل في أحد البرامج الدينية في جامعة Bologna. وقابل هناك عالم الفلك دومينيكو ماريا نوفارا Domenico Maria Vovara وعملا الاثنان بتبادل أفكارهما ونظرياتهم على كل ما يدور في علم الفلك، وبد ذلك أصبحا زملاء في السكن.
  • عام 1501 بدأ بدراسة الطب في جامعة Padua، ولكن لم يكمل دراسته ولم ينل الشهادة بسبب اضطراره للعودة وشغل منصبه في الكنيسة.
  • عام 1503 تم قبوله بجامعة Ferrara وخضع للامتحانات اللازمة لنيل درجة الدكتوراه في القوانين الكنسية. ثم عاد إلى بولندا ليتولّى من جديد منصبه ككاهنٍ في الكنيسة وانضمّ إلى خاله للعيش في القصر الأسقفيّ. عاش السنوات اللاحقة في Lidzbark Waraminski يعتني بخياله المريض و يخوض في علم الفلك.
  • عام 1510 انتقل إلى مسكنٍ في كنيسة Frombork واستقر فيه لبقية حياته.
  • أول من دون نظرية ( مركزية الشمس ) وكون الأرض جرما يدور في فلكها.
  • يعتبر من المطورين لنظرية ( دوران الارض ). 
  • كان يخشى أن يسخر الناس من أعماله. 
  • فشل كتابه الثاني في بيع أكثر من أربعمئة نسخةٍ عند نشره مع أنه يعدّ الآن من أهمّ كتب علم الفلك.
  • مع كونه فلكيا، فقد كان فيزيائيا و مترجما و دبلوماسيا وعالم اقتصاد ولكنه لا يحمل أي شهادة في هذه التخصصات وهذه المجالات. 
  • لم يتزوج أبدًا بسبب التزامه بالكنيسة.
  • توفي إثر سكتةٍ دماغيةٍ في الرابع والعشرين من شهر أيار عام 1543، وقد وجد في فراشه ممسكاً نسخةً من كتابه الثاني.


 مزدوجة الطوسي التي عمل بها كوبرنيكوس دون أن يذكر مصدرها 


إنجازاته:

أثناء الوقت الذي قضاه في Lidzbark Waraminski تابع دراساته في علم الفلك. استعان خلال بحثه بكتاب Epitome of the Almagest الذي ألّفه عالم الفلك ريخيومونتانو في القرن الخامس عشر وكان بديلاً عن نموذج العالم بطليموس عن الكون، وقد تأثرت أبحاث نيكولاس بهذا الكتاب جداً.

يعتقد العلماء أن نيكولاس بدأ بتطوير نموذجه عن النظام الشمسي عام 1508 وهو نموذج يعتبر أنّ الشمس هي مركز النظام وليست الأرض. خلال القرن الثاني الميلادي قدّم عالم الفلك الشهير بطليموس نموذجه عن النظام الشمسي حيث تدور الكواكب وفق مساراتٍ شاذة وغير منتظمة وهو ما شكل اختلاف عن نظرية العالم أرسطو الذي اعتبر وفق نموذجه أن الكواكب تدور وفق مداراتٍ ثابتة ومحددة حول الأرض.

لكن وفقاً لنموذج نيكولاس كانت الشمس هي المركز وليست الأرض، كما كان يعتقد أن أبعاد مدار وسرعة الكوكب تعتمد على المسافة بينه وبين الشمس. لكن بالرغم من آرائه هذه والجدل الذي تكون حولها، لم يكن نيكولاس هو الفلكي الأول الذي افترض أن الشمس هي المركز، فقد سبقه إلى ذلك الفلكي أرسطرخس الساموسي Aristarchus of Samos في القرن الثالث قبل الميلاد، لكن آراء بطليموس حول مركزية الأرض حلت محلها لأنها كانت مقبولةً أكثر من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

على كل حالٍ لقد كان نموذج نيكولاس حول النظام الشمسي أكثر دقّةً وتفصيلاً من نموذج ارسترخس، كما كان يتفوق عليه من حيث فعاليته في تحديد مواقع الكواكب.

كان متفانياً ومخلصاً في أبحاثه، لكنه كان أحياناً يتوصل إلى استنتاجاتٍ غير دقيقةٍ، كما فعل حين افترض أن الكواكب تدور وفق مداراتٍ دائريةٍ. وقد أثبت عالم الفلك يوهانس كيبلير Johannes Kepler فيما بعد أن الكواكب تدور وفق مداراتٍ إهليلجية.

عام 1514 أتمّ نيكولاس كتابه Commentariolus (Small Commentary)، الذي تضمّن أربعين صفحةً تلخّص نظريته حول تمركز الكواكب حول الشمس وأشار إلى وجود صيغٍ رياضيةٍ تثبت ذلك. وذكر سبع حقائق أساسية منها أنّ الشمس هي مركز دوران الكواكب وجميع الكواكب الأخرى تدور حولها، وأنّ النجوم لا تتحرك وهي تبدو كذلك بسبب دوران الأرض نفسها، وأنّ حركة الأرض حول نفسها تجعلنا نرى الكواكب تتحرك في الاتجاه المعاكس.

تمّ نشر كتابه الثاني عام 1543، وقد حمل عنوان De Revolutionibus Orbium ( On The Revolutions of the Heavenly Spheres). أثار كتابه الثاني كما الأول الكثير من الجدل والانتقادات، حيث اعتبر النقّاد أنه فشل في تفسير انزياح موقع الجرم السماوي عند رؤيته عبر خطوط نظرٍ مختلفةٍ، كما وجدوا نقصاً في تفسير سبب دوران الأرض حول الشمس.

أما الكنيسة الكاثوليكية الرومانية فقد اعتبرت أفكاره مجرد هرطقاتٍ ونظرياته محاولة لقلب علم الفلك رأساً على عقب، لكن في هذه الفترة كان نيكولاس مريضاً وغير قادرٍ حتى على الدفاع عن أفكاره.

لقد أهدى نيكولاس كتابه الثاني إلى البابا بول الثالث، لكنّ الكنيسة منعت تداول الكتاب في عام 1616، وفيما بعد تمت إزالته من قائمة الكتب المحظورة.


رسمة تخيلية لكوبرنيكوس أثناء قيامه بحساباته الفلكية. 


أقواله:

  • على أية حال الشمس هي مركز كل شي
  • قبل كل شيء عليما ان نلاحظ ان الكون كروي 
  • الارض ايضا كروية الشكل بما انها تتعرض للضغط نحو مركزها من جميع الاتجاهات



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.