التحسين، وليس المثالية


1 قراءة دقيقة

لا يفوت الاوان ابداً على التركيز على نتيجة نهائية ومثالية؛ فمعرفة أنك تستطيع تحسين حياتك باتخاذ قرار ايجابي واحد في كل مرة توجهك في الإتجاه الصحيح. وايضا تسمح لك هذه القدرة على الاختيار بالبدء في السير على الخطى التي تركها لك الناجحون لكي تتبعها. وبمعرفة أنك غير مضطر للقيام بكل هذه الأمور في لحظة بعينها فأنت تضع هدفاً وخطة لرحلتك. وبينما تبدأ يظهر للجميع اصرارك على النجاح وتبدأ في قيادة الحياة التي تخيلتها. في الحقيقة يمكن للنجاح أن يبدأ بهذه البداية البسيطة ولكنه ايضا يتطلب الانضباط والمثابرة للارتقاء الى مستويات أعلى. وبالنسبة للمبتدئين اليكم بعض النصائح التي يجب اتباعها: 


  • ابدأ كل يوم بشكل جديد. انس الانتكاسات وركز على الانتعاشات. 
  • خفف من رحلتك. اترك الامس في الماضي وعانق مستقبلك.
  • خذ الوقت لانتعاش ذهنك وجسدك وروحك بينما تتحول إلى شخص أفضل.
  • كافئ نفسك حين تحقق اهدافاً يومية. من الجيد أن تشعر بالرضا.
  • مد يد المساعدة للآخرين بمشاركة الخير الذي تملكه. المباهج المتبادلة لا تقسم ولكن تضاعف. 
  • اسرد وقائع تقدمك من خلال الاحتفاظ بسجل يومي. وسجل الأفعال الإيجابية وراجعها في نهاية اليوم. ومن خلال احصاء افعالك الايجابية فأنت تهدئ نفسك اكثر مما تفعل عند إحصاء الغنم 
  • اسأل نفسك إذا ما كنت قد صنعت فارقاً ايجابياً اليوم في حياتك او في حياة شخص اخر او في عالمنا اليوم. اذا لم تفعل ذلك فلم لا تفعل؟ 
  • أعزم على عدم تأجيل او اهمال الالتزام بعمل صالح يومياً لانك لن تجد ابداً الفرصة لتكرار أداء هذا اليوم. 
  • ركز على تحسين وليس المثالية. 
  • خاطب نفسك ككل - روحانياً وعاطفياً وجسدياً وعقلياً ومالياً واجتماعياُ - كل يوم. انظر إلى هذه العناصر التي تشكلك على انها محاور في عجلة تحتاج إلى التوازن. وحين تتوازن ستدفع بأريحية في وجه نجاحك النهائي. 


وقد قيل في الماضي "مانفكر فيه نقوم به" ركز لى التحسين اليومي ولن تشعر بأنك أفضل فحسب ولكنك ستؤدي بشكل أفضل ايضاً. والخيار النهائي انت واذا كان أحد  الدوافع العشرة للعمل الطوعي التي يمكن تحقيقها من خلال فقل ايجابي واحد في كل مرة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.