عبارات تأكيدية لتعزيز الحب، والشخصية، الإنسانية، والعلاقات الاسرية


2 قراءة دقيقة



بث الايمان: 

انني دائما ما أجلب الانسجام، والسلام، والفرح، في كل موقف أمر به، وفي كل علاقة شخصية في حياتي. وانا اعلم، واؤمن، واقول ان السلام يسود في عقل وقلب كل فرد في عائلتي وفي عملي. وبغض النظر عن ماهية المشكلة، فأنا أحافظ دوما على السلام، والاتزان، والصبر، والحكمة. وبحرية كاملة اسامح الجميع، بغض النظر عما قيل أو حدث. والقي بجميع اعبائي، وبالتالي اتحرر منها، وهذا شعور رائع حقا.واعلم انني عندما أغفر للآخرين، سيغمرني فيض الخير والحكمة.

وأشعر بالخير عندما اقع في مشكلة معينة أو أواجه موقفا صعبا. واعلم أن الحل موجود، وانا كل شي يجري وفقا لنظام بدي. وأنا على ثقة بأن العناية التي تحيطني سوف تلهمني الصواب؛ فألحكمة المطلقة ستعينني في تدبير امري وستلهمني الان، وفي كل وقت.

والان عقلي ثابت بسعادة وترقب على هذا الانسجام الكامل، واعلم أن النتيجة هي الحل المثالي المحتوم. 


ولادة روحية جديدة: 

اليوم ولدت روحيا من جديد! وقد نأيت بنفسي تماما عن طريقة تفكيري القديمة، واحمل معي المحبة، والنور، والحقيقة السامية في تجربتي التي أمر بها الآن. وأشعر بالمحبة نحو جميع من اقابلهم. وفي عقلي اقول لهم: "أرى المحبة فيكم، وأعلم أنكم ترونها في" وانا استشعر صفات الخير والنبل في الجميع، واقوم بذلك صباحا ومساء، وليلا ونهارا. وقد أصبح ذلك جزءا مني. 

والان ولدت روحيا من جديد؛ لأنني طوال اليوم استحضر الروعة في نفسي. وبغض النظر عما افعله، كالمشي في الشارع، او التسوق، او قيامي بعملي اليومي، فحينما فحينما تشرد افكاري عن الحكمة اوالخير، أقوم بإعادتها مجددا بالتأمل في روعة الكون. وأشعر بأنني صرت نبيلا، وكريما، وساميا. وأمشي في سمو ورفعة، فيملا السلام نفسي. 


الحب يحرر المرء: 

الحب هو اصل الحياة، وهذه الحياة واحدة لاتتجزأ، وتتجلى هذه الحياة بداخلي و داخل جميع الناس، وهي مركز كياني.

وانا اعلم انه كما يبدد النور الظلام، فإن محبة الخير تتغلب على كل شي وعرفتي بقوة الحب تجعلني أتغلب الان على جميع الظروف السلبية. ولا يمكن ومعرفتي بقوة الحب تجعلني اتغلب الان على جميع الظروف السلبية. ولايمكن للحب والكراهية ان يتواجد معا. والان استعين بنور الحكمة في مواجهة أفكار الخوف والقلق، فتهرب بعيدا. ويبزغ الفجر (نور الحكمة) وتهرب الظلال (الخوف والشك) 

وانا اعلم ان المحبة توجهني، وتمهد لي طريقي. وانا الان انتهج هذه المحبة في جميع افكاري، وكلماتي، وأفعالي. كما اعلم ان المحبة الكاملة تنبذ الخوف 


المكان السري: 

انني الان اسكن في المكان السري الاسمى، الا وهو عقلي. وكل افكاري تتفق مع الوئام، والسلام ، والرضا. وعقلي هو مسكن السعادة والفرح، والإحساس العميق بالأمن. وجميع الأفكار التي تتدخل عقلي تزيد من فرحي، وسلامي، ورخائي. وانا اعيش، واتحرك، واتواجد في جو من الصحبة الطيبة، والمحبة وكل الساكنين في عقلي أحباء. وانا في سلام عقلي مع افراد اسرتي والبشرية كلها. والخير الذي أتمناه لنفسي، اتمناه للناس جميعا. وتسكن روحي الآن في جسدي. واطلب السلام والسعادة؛ لانني اعلم أن المحبة تسكن قلبي باستمرار. 


سيطر على مشاعري: 

انني دائما متزن، وهادئ وساكن؛ فالسلام يغمر عقلي وكياني كله. وامارس القاعدة الذهبية، واتمنى بصدق السلام والخير لجميع الناس. 

وانا اعرف ان حب الخير يشق طريقة ببراعة داخل عقلي طاردا كل المخاوف، واحيا الآن في فرحة توقعي للافضل. وقد تحرر عقلي من كل قلق وشك. وكلمات الحقيقة تمحو الان كل فكرة او شعور سلبي بداخلي. واسامح الجميع، وافتح باب قلبي للجميع. وكياني كله مغمور بالنور والفهم التابعين من داخلي. 

ولم تعد توافه الأشياء تثير غضبي، وعندما يطرق الخوف، او القلق، او الشك بابي يمنعهم إيماني بالخير، والحق، والجمال من الدخول. 


الامتنان: 

إنني ممتن حقا بكل اخلاص وتواضع على كل الخير والحقيقة والجمال المتدفقين بداخلي. وقلبي ممتن ومبتهج لكل الخير الذي أتنعم به في عقلي، وجسدي، وشؤني الحياتية. وانا اشع بالحب والخير للبشرية جمعاء، واسمو بهما في أفكاري ومشاعري. ودايما ما اعبر عن امتناني لكل النعم التي احظى بها. وهذا القلب الممتن يقربني عقلا وقلبا الى الخير والحكمة. وحالة الشكر والسمو العقلي تقودني الى الطرق التي تجلب لي كل الخير. 


تمنى الخير للرفقة الطيبة: 

إنني على يقين بأن المحبة موجودة داخل كل شخص منا، ومن ثم فإنني مرتبط بجميع البشر من خلال هذه الصلة، والان أجذب الشخص المناسب الذي يتفق تماما معي. وهذا هو الاتحاد الروحي؛ الان روح الخير التي بداخلي متآلفة مع تلك التي بداخل الشخص الذي اتحد معه تماما. واعلم أن بوسعي أن امنح هذا الشخص الحب والنور، والحقيقة. وانا بوسعي أن اجعل حياة هذا الشخص كاملة، ومثالية، ورائعة. 

والان اعلن انا ذلك الشخص يمتلك الصفات والسمات التالية: الروحانية، والاخلاص، والايمان، والصدق، والازدهار، والسلام، والسعادة. ونحن منجذبان إلى بعضنا بشكل لا يقاوم، وانا اقبل رفيقي المثالي الان. 


الحرية السامية: 

انني على وعي بالحقيقة، والحقيقة هي ان تحقيق رغبتي سيحررني واغير من المعاني السلبية. وانا اقبل حريتي، واعلم أنها قد تحققت بالفعل في هذا العالم الرائع 

واعلم ان كل الاشياء في عالمي هي دلائل على قراراتي الداخلية. واغير من افكاري حين أتأمل بعقلي كل ماهو صادق وجميل ونبيل وسام. واروى نفسي الآن حائزا جميع طيبات الحياة، كالسلام والوئام والصحة والسعادة.


امنية من اجل السلام: 

يبدأ السلام بي انا. وهذا السلام يملأ عقلي. فتشع روح المودة الموجودة بداخلي على البشرية جمعاء. والسلام موجود في كل مكان. ويملأ قلوب جميع البشر. وفي الحقيقة المطلقة كل الناس كاملون روحانيا الآن. وهم يعبرون عن الحب والنور والحقيقة والجمال. لا توجد امم منفصلة؛ فجميع البشر ينتمون الى أصل واحد. وهذا الأصل هو الملاذ والسكن. وانا اسكن في مكان سري سام، وكذلك يفعل بقية البشر في كل مكان. ولايوجد سوى أسرة واحدة كبيرة وهي اسرة الانسانية 

ولاتوجد حدود او حواجز بين الدول؛ لانها كيان واحد، ولا يمكن تقسيم الناس الى جماعات متفرقة. وتخلل المحبة قلوب جميع البشر في كل مكان. ويجب ان يمل قادتنا وقادة جميع الدول على أن تعم هذه المحبة والسلام جميع الناس في جميع أرجاء العالم. 


التنبؤ بمستقبلي: 

انني اعلم ان ايماني يحدد مساري، وهذا يعني ايماني بكل خير. والآن أجد نفسي مع افكار الحقيقة، واعلم أن المستقبل سيكون على الصورة التي اعتاد عقلي تخيلها؛ف"يكون المرء مثلما يؤمن في قلبه". ويبداء من هذه اللحظة، ستتركز افكاري على كل ماهو صادق، ومخلص، وعادل وجميل، وتقي. وانا اتامل هذه الأشياء ليل نهار، واعلم أن هذه البذور (الأفكار) التي أتأملها سوف أجني بفضلها محصولا وفيرا. وانا قائد روحي، وسيد قراري؛ الآن افكاري وشعوري هي التي تحدد مساري. 


مساري في الحياة: 

انني اعلم انني من يصمم مساري، ويشكله، ويصنعه. وايماني هو مساري وهذا يعني ايمانا قويا بكل الأشياء الجيدة. واعيش في فرح استبشاري بان الافضل سيحدث لي. واعلم انني ساجني حصاد ذلك الإيمان في المستقبل؛ الان كل افكاري تأتي من هذا الإيمان. وافكاري هي بذور الخير، والنجاح، والرضا في بستان عقلي، الذي سيغمرني بالخير الوفير، وسوف اجسد المبادئ العظيمة والجميلة في حياتي. وبدءا من هذه اللحظة، سأجسد الحياة، والحب، والحقيقة. وانا شخص سعيد وانعم بالرخاء في جميع النواحي. 


الخيال والبناء: 

إن الخير هو ما يلهم عقلي، ويمدني بالأفكار. وهذه هي الطريقة التي يمكنني بها استخدام مخيلتي يوميا: فتأمل باستمرار كل ما هو صادق، ومخلص، وعادل وجميل، ونقي. وخيالي مستمد من الخير دايما، وانا لا اتخيل سوى السلام، والانسجام والصحة، والثروة، وتجسيد الكمال، والحب. وأرفض كل ما يناقض هذه المبادئ السامية 

واليوم أطالب بمكانتي الحقيقة قريبا من الخير والحكمة، واجعل من ذلك الطلب ممارسة يومية بداخل. وبذلك اعرف ان الخير وجميع الطيبات ستعمني. واضع المحبة في اعلى واسمى مكان، واطرد جميع المخاوف، وقد صرت في سلام. 


العقل المتزن: 

انني اعلم ان رغبات القلب في أعماقي تأتيني بوازغ من الخير. وما اريده ان اكون سعيدا. و اريد الحياة، والحب، والحقيقة، والجمال، والان اقبل خيري وصالحي، واصبح شخصا كاملا، و متحررا، متدفقا بالخير. 

وقد اتيت الى الحياة محبا، وممتنا. وأنا مبتهج، وسعيد. هادئ، ومتزن. وهناك صوت خفيض هادئ يهمس في اذني كاشفا لي عن الحل الأمثل. ودايما في مكاني الصحيح اقوم بما احب القيام به. وارفض ان اعتبر اراء الاخرين فرضا. واتوجه الان الى داخلي، وأشعر بوجود الحكمة بداخلي، واسمع باذني رسالة حب هامسة. 

وعقلي يعمل بالهام من الحكمة، ودايما ما اعكس هذه الحكمه بداخلي، وذهني يرمز الى القدرة على التفكير. وتتكشف داخل عقلي الافكار. السامية بتسلسل مثالي. ودائما ما أكون مساعدا لي دوما الحل الأمثل، وتتوفر لي جميع احتياجاتي.  


الكلمة الإبداعية: 

ان كلمتي الابداعية هي قناعتي الصامتة بان اهدافي قد تحققت. وعندما ألقي كلمة من اجل الشفاء، او النجاح، والرخاء، فإن هذه الكلمة تنتقل الى الوعي الحياتي الأكبر، عالما بأن الأمر قد تم بالفعل. وكلمتي قوية؛ لانها الى نابعة من ايماني المطلق. والكلمات التي اقولها دائما ما تكون بناءة وخلاقة.وعندما اتحدث، تكون كلماتي مليئة بالحياة، والحب، والمشاعر، وهذا يجعل براهيني وافكاري وكلماتي ابداعية. وانا اعلم انه كلما ازداد إيماني وراء الكلمة المنطوقة، كانت أقوى. والكلمات التي استخدمها تكون في شكل قالب محدد، وهو الذي يحدد الشكل الذي ستتخذه فكرتي. والآن أصبح الجواب عندي. لقد صرت في سلام تام. 


التأمل الفعال:

عندما امارس التأمل، فانني امارسة بإخلاص فهو تابع من عقلي الواعي ويساعدني على تحقيق ما أصبو إليه. 

والان اصرف انتباهي بعيدا عن المشكلة أيا كانت، واترك عقلي وقلبي مفتوحين لفيض من التأمل الروحي. 

وانا اعلم ان الخير يسكن قلبي، وهو من يجعلني اشعر واحس، وافهم. واعرف ان حياتي، ووعي بالوجود، وهو من يجعلي اشعر، واحس، وافهم. والان اتحول إلى الاعتراف بذلك باستمرار.

والان، فإنني أبدأ في التأمل على نحو علمي من أجل تحقيق رغبتي عن طريق الطلب والشعور بانني صرت مثلما كنت اتمنى او حصلت على ما كنت أنشد. وانا اتامل الصمت الداخلي للروح؛ لانني اعلم ان هدفي قد تحقق بالفعل، أشعر بواقعية ذلك في قلبي. لقد تم الامر!


الحل السامي: 

انني اعلم ان حل مشكلتي يكمن في داخلي، وأنا هادئ، وساكن، ومسترخي. انا في سلام، كما اعلم ان الالهام يأتينا عندما نكون في حالة سلام لا في حالة تشويش وارتباك، وانا الان في تناغم مع الكون. واعلم أؤمن أنني سأعثر على الحل المثالي، ومن ثم افكر في حل مشكلاتي، وانا حقا اعيش في هذا الإيمان الراسخ وهذه الثقة، وهذه هي الحالة الخاصة بوجود الحل. وهذه هي الروح التي بداخلي، وهذه الروح قوية. وهي تظهر نفسها، وكياني كله يفرح بالحل. وانا سعيد، واعايش هذا الشعور، أشعر بالامتنان تجاه؛ فكل شيء ممكن 

والدلالة على وجود المحبة في داخلي هي شعوري بالسلام والاتزان. والان أتوقف عن أي إحساس بالتوتر والصراع. واعلم أن كل الحكمة والقوة التي احتاج اليها لأحيا حياة عظيمة وناجحة كامنة في داخلي. وارخي جسدي تماما والقي كل اعبائي جانبا، واتحرر. واشعر بالسلام يفيض على عقلي، وقلبي وكياني بأكمله. وانا اعلم ان العقل الهادئ يجد حلولا لمشكلاته. 


التوجيه الروحي: 

انا الان أتأمل الحكمة. واعلم ان هذه الحكمة ترشد الأمور الى مساراتها الصحيحة. كما اعرف ان هذه الحكمة تحكم وتوجه شؤون حياتي، واؤمن بانني احظى بالصواب في جميع الاوقات. واعلم ان جميع انشطتي تتحكم فيها روح الايمان الساكنة في كياني. وجميع دوافعي سامية وحقيقة. واجسد بأفعالي الحكمة، والحقيقة، والجمال في كل وقت وفي كل حين، وانا اعرف الحل الان عقلي صار في سلام.


الفعل الصائب: 

انني اشعر بالرضا والنوايا الطيبة للبشرية جمعاء في أفكاري، وكلماتي، وأفعالي،. واعلم أن السلام والرضى اللذين اهبهما للآخرين يعودان إلى اضعافا مضاعفة. وكل ما اريد معرفته يأتيني بالهام يعمل من خلالي كاشفا لي عما احتاج الى معرفتة. والحكمة ترشدني في جميع القرارات التي اتخذها، وليس هناك وجود الا للأفعال الصائبة في حياتي. وعندما يطلع الفجر، اكون ممتلئا بالسلام؛ وأبدأ يومي الجديد ممتلئا بالإيمان والثقة.


رغباتي تبرز من جديد: 

انني ادعم رغبتي في الصحة، والانسجام، والسلام، والرخاء، والامن. واختار بالتاكيد ان اكون سعيدا وناجحا. ويلهمني الله ويرشدني بكل الطرق الممكنة، حيث افتح عقلي وقلبي لتلقي الالهام. وانا في سلام. ولا اجتذب الي سوى الناجحين والسعداء.

ويشع النور مني ومن خلالي، وبداخلي كل مايخصني. وفيض الحب يتدفق مني على هيئة اشعاع شاف يشع على كل من يتواجد معي. 

وانا الان افترض شعوري بأنني صرت كما اود. واعلم انني كي احفز رغبتي للحياة لابد أن اظل مخلصا لهدفي السامي، مع العلم بأن الحياة تعمل لصالحي. واعيش في هذة الحالة المزاجية من الإيمان والثقة، واعلم ان كل شيء يسير على مايرام.


تحقيق هدفي: 

إن معرفتي بالطريقة التي تسير بها أمورنا تنمو بازدياد مستمر. وانا اتحكم في مشاعري ووجهها نحو طريق السلام البناء. ويملأ الحب جميع افكاري، وكلماتي، وأفعالي. وينعم عقلي بالسلام، فأكون في سلام جميع البشر. وانا دائما هادئ ومسترخي. واعلم انني هنا لبث الحب بشكل كامل وبجميع الطرق. وأؤمن بداخلي بالحكمة التي بداخلي وتكشف لي الآن عن الطريقة المثالية لتحقيق هدفي، فأتحرك بثقة وسعادة. والهدف الذي اضعة في عقلي جيد وخير للغاية، وبالتأكيد قد اعطيت عقلي الطريقة الصحيحة لتحقيقة.


مشكلات العمل: 

انا اعلم وأؤمن بأنني اعمل بحالة من التوفيق والرضا، حيث تسير كل شؤوني. وان النور، والمحبة، والحقيقة، واللهام جميعها تملأ عقلي وقلبي بكل الطرق. واحل مشكلتي بوضع ثقتي الكاملة فيما لدي من قدرات بداخلي؛ فهذا هو ما يحافظ على كل ماهو مهم. والان ارتاح في أمن وسلام. وهذه الفهم المثالي يحيط بي اليوم؛ فهناك حل لكل مشكلة من مشكلاتي. وبالتأكيد كما فاهم الجميع، ويفهمني الجميع. واعلم أن كل علاقاتي الخاصة بالعمل تخضع لقانون الانسجام، كما اعلم جميع زبائني وعلائي ينسجمون نعي، فأعمل في انسجام مع الآخرين حتى النهاية؛ حيث تسود السعادة والرخاء والسلام. 


مبدئي في العمل: 

ان الحب هو من يلهمني في عملي؛ ولهذا يشع بالحياة، والحقيقة على البشرية جمعاء. وانا اعطي كل ما لدي الآن، وافيد الآخرين بمواهبي بطريقة رائعة. 

والحب هو من أسباب نجاح عملي ومهنتي نجاحا باهرا. وارى أن كل من يعملون في مؤسستي يمثلون روابط روحانية في نموها، ورخائها، وازدهارها. واعرف ذلك، وأؤمن به، وافرح لتحقيقة، وكل من يرتبطون بي قد انغمروا بالسمو والحب. 

والنور الذي يهدي جميع أبناء الجنس البشري يوجهني ويرشدني بكل الطرق. كما أن الحكمة تنظم جميع قراراتي، وتكشف لي عن افضل السبل التي يمكنني بها خدمة الانسانية. 


كيف تحل مشكلاتك: 

انا اعلم ان كل مشكلة تحتوي على حلها في شكل رغبة. وتحقيق رغبتي هو شيء طيب وصحيح للغاية. واعلم وأؤمن بأن الطاقة الابداعية في داخلي لديها ما يكفي من القوة لتحقيق رغباتي. 

والان انا على صهوة حصان ابيض، اي تلك الروح السامية التي تتملك عقلي. واحول انتباهي بعيدا عن المشكلة، واركز على حقيقة تلبيتها. واستخدم القانون الان، وافترض شعوري بتلبية مطالبي. واحيل ذلك الى واقع من خلال شعوري بواقعيتة، فأعيش، واتحرك، ويصير لي كيان ووجود. وانا اعايش هذا الشعور. 


خطوات النجاح: 

انني اعلم ان عملي، او مهنتي، او نشاطي التجاري يتم ويزدهر بالحب؛ ما يجعله دائم النجاح بالضرورة. ويوما بعد يوم تزداد حكمتي وفهمي للأمور. وانا اعلم وأؤمن، وأقبل حقيقة أن قانون الازدهار يعمل لصالحي’ ومن خلالي، ويحيط بي. 

وترتكز مهمنتي على العمل الصحيح والتعبير الصحيح. وقد صرت احوذ الافكار، والأموال، والبضائع، والعلاقات التي احتاج اليها الان وفي كل وقت. والحب هو من يحمي عملي، ويرشدني، ويلهمني بشتى الطرق. وكل يوم ياتي علي بفرص رائعة للنم، والتوسع، والتقدم، فيزداد بداخلي الرضا، وقد صرت شخصا ناجحا؛ لانني أعامل الناس كما اود ان يعاملوني. 


انتصار الأمل: 

انني الان ادعو كل شيء، وادخل في حالة من تحقيق السلام، والانسجام، والسعادة. وانا اعيش حياة من الانتصار؛ لأنني على طريق التعافي، ولن يكون هناك اي تأخير، او عقبات، أو عوائق في سبيل تحقيق رغبة قلبي المنشودة.والأن اتحرك بتأثير من الحب والحكمة. وأعرف ما اريده، ورغبتي واضحة ومحددة، ومن اقبلها تماما في عقلي، واظل وفيا لها حتى النهاية، وقد صار عقلي في سلام. 


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.