فوائد واضرار القهوة


3 قراءة دقيقة


القيمة الغذائية 

السعرات الحرارية 5 سعرات 
البروتين 5.74 غرام 
الدهون 0.00 غرام
الكربوهيدرات 0.43 غرام 
الكالسيوم 5 ميلغرامات 
الحديد0.05 ميلغررام 
البوتاسيم 124 ميلغرام 
المغنسيم 10 ميلغرامات 
الفسفور 7 ميلغرامات 
الكافيين 92 ميلغرما 



معلومات سريعة  

- تعتبر القهوة اليوم واحدة من المشروبات الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم 

- للقهوة تأثير منبه للبشر 

- اجداد قبيلة الأورومو في إثيوبيا. كانوا من اكتشف وتعرف على الأثر المنشط لنبات حبوب القهوة 

- ظهر أول دليل موثوق به في منتصف القرن الخامس عشر في اليمن ( جنوب شبه الجزيرة العربية ) 

- انتشرت القهوة الى العالم الاسلامي والى ايطاليا وثم اوربا واندونيسيا والى امريكا 

- تعتبر الجمهورية اليمنية من اوئل الدول التي زرعت البن ( القهوة العربية ) 

- أهم وأفخر أنواع القهوة هي ( الموكا ) نسبة إلى الميناء اليمني الشهير ( المخا ) 

- الف الجزيري الحنبلي ( القرن العاشر هجري ) كتابه " عمدة الصفوف في حل القهوة " 

«فمن قائل بحلها يرى أنها الشراب الطهور المباركة على أربابها الموجبة للنشاط والإعانة على ذكر الله تعالى وفعل العبادة لطلبها ومن قايل بحرمتها مفرط في ذمها والتشنيع على شربها.»

 ذكر الجزيري أن القهوة سببت فتناً في مكة ومصر والحجاز وغيرها من بلاد المسلمين، حتى أنه روي أن بعض الأمراء أمر بهدم المقاهي وتكسير أواني الشرب وإتلاف حبوب البن ومعاقبة من يشربونها. 


بعض فوائد القهوة 

- المؤسسة الصحة العالمية والجمعية الأمريكية لرعاية المتقاعدين قاموا بدراسة الحمية والصحة وتحليل العلاقة بين شرب القهوة ومعدل الوفيات. ووجد الباحثون أن كمية القهوة المستهلكة تتناسب عكسيا مع معدل الموت.وأن أولئك الذين يشربون القهوة يعيشون أكثر من أولئك الذين لايشربونها. 

- هناك بعض النتائج أيضا متناقضة حول ما إذا كان البن له أي فوائد صحية محددة، وأيضا النتائج تتضارب بشأن الآثار المحتملة الضارة لاستهلاك القهوة . . وعلاوة على ذلك، فإن النتائج والتعميمات تعقدت بسبب الاختلاف في العمر والجنس والحالة الصحية والكمية المتناولة. 

- تشير الدراسات الأخرى إلى أن تناول القهوة يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف والشلل والرعاش وأمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني ومرض الكبد الدهني الغير كحولي وتليف الكبد و النقرس و سرطانات الكبد والجلد والبروستاتا والأمعاء والدماغ والمريء والقولون وبطانة الرحم والثدي والفم والحلق. 

- لم يعد يعتقد أن القهوة أحد عوامل الخطر لمرض القلب التاجي. ولخص التحليل عام 2012 أن الناس الذين تناولوا كميات معتدلة من القهوة لديهم معدل أقل من قصور في القلب، وأكبر تأثير وجد عند أولئك الذين يشربون أكثر من أربعة فناجين يوميا 

- أشار التدقيق الذي نشر في عام 2004 وجود علاقة عكسية بين معدلات الانتحار وتناول القهوة. 

- أشير إلى أن عمل الكافيين هو منع التأثيرات المثبطة للالأدينوزين على دوبامين الأعصاب في الدماغ وخفض مشاعر الاكتئاب. ويرتبط استهلاك القهوة أيضا مع تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية . 

- لتعزيز من مستويات الطاقة في الجسم: إذ تحتوي القهوة على الكافيين الذي يُعدّ مادة محفزة، كما أنّها تستطيع الوصول إلى الدماغ، وتمنع تأثير الناقل العصبي الأدينوسين (بالإنجليزية: Adenosine)، ممّا يرفع من مستويات النواقل العصبية المحفزة الأخرى، مثل الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورابينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine)، ممّا يحفز الأعصاب، بالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ القهوة تعزز من وظائف الدماغ، والمزاج، والذاكرة، والوظائف الإدراكية، وسرعة ردود الفعل.

- للمساعدة على حرق الدهون: فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ الكافيين يعزز التمثيل الغذائي بنسبة تتراوح بين 3-11%، وعلى الرغم من ذلك فقد لوحظ أنّ هذه التأثيرات تختفي عند الاعتياد على شرب القهوة.

- التحسين من الأداء الرياضي: حيث يرفع الكافيين من مستويات الأدرينالين في الدم، مما يجعل الجسم جاهزاً لبذل مجهود جسدي شديد، كما أنّه يُحفز الجهاز العصبي الذي يرسل إشارات إلى الخلايا الدهنية محفزاً على تكسير الدهون، وقد أشارت دراسةُ إلى أنّ الكافيين يُحسن من الأداء الرياضي بنسبة تتراوح بين 11-12% تقريباً، ولذلك فإنّه يُنصح بشرب كوبٍ من القهوة قبل نصف ساعةٍ من أداء التمارين الرياضية.
- لتقليل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني: إذ أشارت الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون أكبر كميات من القهوة يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالسكري بنسبة 23-50%، وفي دراسةٍ أخرى فقد وجد أنّ خطر الإصابة بهذا المرض كان أقلّ بـ67%، كما أشارت مجموعةٌ من الدراسات التي شملت 457,922 شخصاً إلى أنّ شرب كوبٍ واحدٍ من القهوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري بنسبة 7%.
- التقليل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر: فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يشربون القهوة يكونون أقل عرضةً للإصابة بألزهايمر بنسبةٍ تصل إلى 65%.

- التقليل من خطر الإصابة بمرض باركنسون: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يشربون القهوة يكونون أقل عرضةً للإصابة بمرض باركنسون بنسةٍ تتراوح بين 32-60%، ويُعتقد أنّ هذا التأثير ناتجُ عن الكافيين الموجود في القهوة، ولذلك فإنّ شرب القهوة الخالية من الكافيين لا تسبب هذه التأثيرات نفسها.
- حماية الكبد: إذ تشير الدراسات إلى أنّ شرب 4 أكوابٍ من القهوة في اليوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بتشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis) بنسبةٍ قد تصل إلى 80%.

- التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: فقد أشارت دراسةُ تمّ إجراؤها في جامعة هارفارد عام 2011 أنّ النساء اللاتي يشربن 4 أكوابٍ أو أكثر من القهوة يكنّ أقلّ عرضةً للإصابة بالاكتئاب بنسبة 20%، كما أشارت دراسة أخرى شملت 208,424 شخصاً أنّ شرب 4 أكوابٍ من القهوة في اليوم

- التقليل من خطر الإصابة بعدّة بأنواع من السرطانات: إذ تشير الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يشربون القهوة يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بسرطان الكبد بنسبةٍ قد تصل إلى 40%، كما أشارت دراسةٌ شملت 489,706 أشخاص أنّ شرب 4-5 أكواب من القهوة كل يوم يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 15%.
- مصدرٌ غنيٌّ بمضادات الأكسدة: إذ تُعدّ القهوة المكون الأكثر صحة في النظام الغذائي الغربي، وذلك لاحتوائها على كميات هائلة من مضادات الأكسدة، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ القهوة تحتوي على مضادات أكسدة تزيد عن تلك الموجودة في الفواكه والخضراوات.


المخاطر الصحية


- شرب كميات كبيرة من القهوة يمكن أن يسبب حالات مزعجة جداً خاصة بالنسبة للمسنين 

- الآثار السلبية للقهوة تصبح أكثر انتشاراً عندما تؤخذ بشكل زائد. 

- العديد من المخاطر الصحية للقهوة تتعلق بأحتوائها على الكافيين

- معظم كبار السن يسمح لهم بشرب كميات معتدلة من القهوة (50-100   ملغ من الكافيين أو 5-10  غرام من مسحوق القهوة يوميا) 

- تحتوي القهوة بعض المواد المهيجة للمعدة ولبطانة الأمعاء الدقيقة، مثل الكافيين وبعض الأحماض، وهذا بالتأكيد سيشكل المتاعب لمن يعانون من القرحة والالتهابات المعوية. 

- المكونات التي تحتويها القهوة، وخاصة الكافيين، تساهم في تهيج الأمعاء الدقيقة وزيادة أعراض القولون العصبي من تشنجات في البطن ومشاكل متناوبة ما بين الاسهال والامساك. 

- تناول القهوة قد يزيد من حموضة المعدة، إضافة الى كون الكافيين وغيره من مركبات القهوة التي تساهم في ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلى مما قد يسبب حرقة المعدة نتيجة للارتجاع المعدي المريئي. 

- شرب القهوة يسرع عملية إفراغ المعدة ومرور الطعام للأمعاء دون هضمه بشكل كامل، ويزيد من حركة الأمعاء وانقباض عضلاتها، مما يجعلها تعمل كملين للفضلات ومحفز للاسهال ان زاد استهلاكها عن الحد. 

- إن شرب كميات كبيرة من القهوة قد يزيد من إفراز هرمونات التوتر والإجهاد، مثل هرمون الكورتيزول والأدرينالين، التي تساهم في زيادة معدل دقات القلب وضغط الدم. 

- مادة الأكريلاميد هي مادة مسرطنة موجودة للأسف في العديد من أطعمتنا مثل البطاطا، وهي قد تنتج في القهوة عندما يتم تحميص حبوب البن في درجات حرارة عالية. وبما أنه قد أثبت كون القهوة واحدة من المصادر الرئيسية لهذه المادة الكيميائية الخطرة، يفضل تناولها بحذر أو اختيار النوعيات الجيدة منها، أو استبدالها بالقهوة الخضراء. 

- ذا ما كنت تتناول بعض الأدوية أو المكملات العشبية فانتبه عند تناولك للقهوة بوقت قريب منها، حيث وجدت بعض التجارب تفاعلات جانبية ما بين الكافيين وبعض الادوية، مثل بعض أنواع المضادات الحيوية. 

- قد يؤثر شرب القهوة على امتصاص المعادن في الجسم، وعمل الكليتين، فالأشخاص الذين يشربون القهوة بكميات كبيرة هم معرضون لسوء التغذية والإصابة بنقص بعض العناصر.

فقد وجد بان القهوة تؤثر على امتصاص الحديد في المعدة، كما أنها تؤثر على قدرة الكلى في الاحتفاظ ببعض المعادن المهمة للجسم مثل: المغنيسيوم والكالسيوم والزنك.

وبالطبع، فإن أي نقص في هذه العناصر سيقود إلى الإصابة بمشاكل صحية، فمثلاً نقص المغنيسيوم قد يؤثر على انتظام عمل الأمعاء، ويسبب مشاكل في الجهاز الهضمي.


أضرار القهوة على الريق

لا ينصح عادة بشرب القهوة في الصباح على  معدة فارغة، فذلك يحفز إفراز حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو حمض مخصص فقط لهضم الطعام ويتم افرازه في حال وجود طعام في المعدة.

في حال تكرر إفراز هذا الحمض من قبل جسمك استجابة لأكواب القهوة، فقد يصبح هناك صعوبة في إنتاج كميات كافية منه للتعامل مع الوجبات الدسمة والكبيرة لاحقاً.

وبالتالي فإن هضم البروتينات سيتأثر بسبب عدم وجود كميات كافية من هذا الحمض لإتمام عملية هضمها.

فينتقل البروتين الى الامعاء الدقيقة دون أن يتم كسره وهضمه بشكل سليم، وبالطبع فان البروتين غير المهضوم بشكل سليم، يرتبط بعدد كبير من المشاكل الصحية مثل:

  • التلبكات المعوية والنفخة والغازات.
  • أعراض القولون العصبي.
  • الانسدادات.
  • رفع خطر الإصابة بسرطان القولون.

لذا، ننصحك بتجنب هذه العادة اليومية السيئة تجنباً لهذه المخاطر.  


اضرار القهوة على البشرة

- وجد بان شرب القهوة لفترة طويلة قد يقود إلى تأثيرات سلبية على بعض الأمور الجمالية مثل: صحة البشرة والجلد، الاسنان

- حتوى القهوة العالي من الكافيين يجعلها مدرة للبول، لذا فإن من يتناولون كميات عالية منها تزداد فرصهم لفقدان السوائل من الجسم ويرتفع لديهم خطر الاصابة بالجفاف، الذي ينتج عنه جفاف في البشرة والجلد. 

- محتوى القهوة من حمض التانين Tannin عالي، وهذا الحمض عادة ما يستخدم في عالم الصبغات ودباغة الجلود، كما وقد يؤدي تناوله بكميات عالية الى انسداد الخلايا وعدم حصولها على الغذاء بشكل جيد.

كما وقد يؤدي تناول مصادر التانين بكثرة إلى جفاف البشرة وفقدانها لرطوبتها والاصابة بالتجاعيد.

- وجد أن شرب القهوة بكميات كبيرة وعلى المدى البعيد قد يؤثر على عمل الكبد في عملية ازالة السموم وتنقية الدم بصورة سليمة نتيجة للإصابة ببقع الكبد، التي عادة ما نجد كبار السن أكثر عرضة للاصابة بها.  

- هل من علاقة ما بين الإصابة بحب الشباب و استهلاك الكافيين؟

قد لا توجد إلى الآن دراسات ونتائج واضحة بخصوص الموضوع، إلا أن بعض الخبراء يرى بان الكافيين بحد ذاته قد لا يكون سبباً لظهور حب الشباب الا أنه قد يفاقم المشكلة سوءاً.

يرى خبراء آخرون أن الآثار السلبية للقهوة على الكبد قد تسبب حب الشباب، حيث يصبح الكبد غير قادر على تنقية الدم من السموم بطريقة سليمة، مما قد يكون سبباً في الإصابة بمشاكل جلدية منها حب الشباب.

نصيحة أخيرة

إذا ما كنت قلقاً تجاه هذه الآثار السلبية لمشروبك المفضل، فتأكد من اتباع القواعد التالية التي ستجعلك تتناول القهوة بطريقة أكثر صحة:

  1. احرص على أن يكون استهلاكك للقهوة عرضي وفي أكواب صغيرة.
  2. اختر قهوة عالية الجودة، ويفضل أن تكون قهوة عضوية لم تتعرض لمبيدات حشرية.
  3. تناول القهوة الخضراء التي تعد مصدر عالي لمضادات الأكسدة وحمض الكلوروجينيك، فقد أثبتت عدة دراسات أنها:
    • تساعد على تعزيز مناعة الجسم والوقاية من السرطانات.
    • تساعد في تخفيف الوزن وتقليل نسبة الدهنيات في الدم.
  4. تناول قهوتك باعتدال! إذ أن جرعات معتدلة من الكافيين أي ما يعادل 200 - 300 ملغم يومياً هو ضمن الحدود الامنة للاستهلاك من قبل البالغين وفقاً لجامعة ميشيغان Michigan State.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.